الأحد - 09 أغسطس 2020 - الساعة 07:53 م بتوقيت اليمن ،،،
مدى برس/ متابعات:
اكتمل عقد الفرق المتأهلة لربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ولكن تبقى هناك حالة استثنائية في هذه المرحلة الحاسمة.
وتأهل فريقا أولمبيك ليون وباريس سان جيرمان لربع النهائي، ويواجهان تحديا من نوع خاص نظرا لإلغاء الدوري الفرنسي بتوصية حكومية في 30 أبريل/ نيسان الماضي.
بي إس جي ضمن مقعده في دور الثمانية قبل جائحة كورونا حيث أزاح بوروسيا دورتموند في أوائل مارس/ آذار الماضي، بينما حقق ليون مفاجأة كبيرة بإقصاء العملاق الإيطالي يوفنتوس.
ويعد قطبا فرنسا الفريقان الوحيدان بين أندية دور الثمانية اللذين لم تكتمل مسابقتهما المحلية في ظل استكمال باقي الدوريات الإنجليزي والألماني والإيطالي والإسباني دون حضور جماهيري على مدار الشهرين الماضيين.
ويستعرض في هذا التقرير التحديات التي تواجه ممثلي الكرة الفرنسية.
باريس سان جيرمان
خاض 4 مباريات ودية حقق خلالها انتصارات عريضة أمام لوهافر، بيفيرين البلجيكي، سيلتيك الاسكتلندي وسوشو.
استغل توماس توخيل مدرب بي إس جي هذه البروفات الودية في تجهيز أكبر عدد من اللاعبين، ونجح أيضا في الفوز بلقبي كأس الرابطة وكأس فرنسا على حساب ليون وسانت إيتيان.
إلا أن العملاق الباريسي يعاني من أزمة نقص عددي في ظل رحيل الثلاثي إدينسون كافاني وتوماس مونييه وتانجوي كواسي بعد انتهاء عقودهم في 30 يونيو/ حزيران الماضي.
كما ضربت الإصابات صفوف الفريق الفرنسي حيث تحوم شكوك حول جاهزية لاعب الوسط ماركو فيراتي، والمهاجم كيليان مبابي الذي تعرض لالتواء شديد في الكاحل بخلاف الظهير الأيسر خوان بيرنات الذي تعافى مؤخرا من إصابة عضلية، ويسابق الزمن للمشاركة في مباراة أتالانتا الإيطالي.
ليون
خاض أيضا 5 مباريات ودية ضد نيس وجلاسجو رينجرز وسيلتيك وجينت ورويال أنتويرب، لكنها لم تشفع لمدربه رودي جارسيا للفوز بكأس الرابطة، حيث خسر اللقب بركلات الترجيح أمام باريس سان جيرمان.
إلا أن جارسيا استفاد أيضا من طول فترة التوقف في استعادة خدمات بعض المصابين خاصة الثنائي ممفيس ديباي وجيف رينيه أديلايد لتتعزز القوة الهجومية رفقة موسى ديمبلي وحسام عوار وبرتراند تراوري وماكسويل كورنيه وتوكو إيكامبي.
كما استحدث مدرب ليون أسلحة جديدة بتواجد لاعب الوسط الواعد (كاكيريه) الذي ينتظره دوره كبير في مواجهة مانشستر سيتي.
لذا سيكون بطلا فرنسا في تحدي السير عكس عقارب الساعة أمام منافسين أكثر جاهزية بدنية بفضل خوض احتكاكات رسمية قوية في الدوريات المحلية، وليس الاكتفاء بعدد من الوديات.