الخميس - 17 سبتمبر 2020 - الساعة 10:36 م بتوقيت اليمن ،،،
الحديدة/ مدى برس:
قال مدير عام خفر السواحل بقطاع البحر الأحمر، عقيد بحري عبدالجبار الزحزوح، إن ضبط إحدى أخطر خلايا تهريب الأسلحة الإيرانية للمليشيات الحوثية يعد واحدة من أهم عمليات التهريب الموثقة ضد طهران.
وأكد أن ذلك يعدُ دليلاً إضافياً على خطورة بقاء موانئ الحديدة بيد المليشيات الانقلابية، داعياً الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤوليتها تجاه استمرار إيران تزويد الميليشيات بالأسلحة.
والثلاثاء الماضي، كشف الإعلام العسكري للقوات المشتركة عن تفاصيل عملية أمنية استخباراتية نوعية نفذتها خفر السواحل بناءً على معلومات من شعبة استخبارات المقاومة الوطنية وتكللت بضبط خلية حوثية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني لتهريب الأسلحة.
وفي تصريح صحفي وزعه الإعلام العسكري، أكد زحزوح أن الخلية المضبوطة ضمن شبكات عديدة لتهريب الأسلحة الإيرانية عبر بحر العرب على مراحل مروراً بالبحر الأحمر إلى موانئ الحديدة الثلاثة (ميناء الحديدة وراس عيس والصليف).
ولفت إلى أن اعترافات أفراد الخلية تؤكد مدى خطر بقاء موانئ الحديدة بيد المليشيات الانقلابية على الملاحة الدولية، كما تؤكد استخدام المليشيات هذه الموانئ لأغراض حربية تغذي استمرار انقلابها وحربها على اليمنيين، فضلاً عن تهديدها أمن واستقرار المنطقة والملاحة الدولية.
وبيّن أن خفر السواحل حظيت بدعم كبير من قائد المقاومة الوطنية وقوات التحالف العربي، وكذلك مصلحة خفر السواحل منذ إعادة بنائها عام 2018م بداية بسَرية ثم لواء وصولاً إلى قوة وقطاع، مؤكداً قدرتها على تنفيذ مهامها على أكمل وجه، مشيراً إلى ما حققته من إنجازات خلال الفترة الماضية.
وشدد على أن استمرار تدفق الأسلحة الإيرانية للمليشيا الحوثية وتحويلها موانئ الحديدة من الأغراض التجارية والإنسانية إلى أغراض حربية، يضاعف المسؤولية الأخلاقية على الأمم المتحدة والضغط على المليشيا لتنفيذ اتفاق السويد أو إنهاء العمل به وعودة العمليات العسكرية من قبل القوات المشتركة لاستكمال تحرير مدينة الحديدة وموانئها.