رياضة

الإثنين - 01 فبراير 2021 - الساعة 03:23 م بتوقيت اليمن ،،،

مدى برس/ متابعات:


مع انطلاقة بطولة كأس العالم للأندية في نسختها 17، في قطر يوم 4 فبراير/شباط الجاري، تتجدد المنافسة المحتدمة بين فرق أوروبا وأمريكا الجنوبية، تلك الثنائية التاريخية التي استحوذت على ألقاب المونديال منذ عام 2000.
 
وتعد الفرق الإسبانية الأكثر تتويجا بكأس العالم للأندية برصيد (7 ألقاب) تليها فرق البرازيل (4 ألقاب)، في حين نالت فرق إيطاليا بطولتين، ومثلهما لممثلي إنجلترا، واحتفظ بايرن ميونخ، بماء وجه الألمان بلقب حصده في مشاركته الوحيدة عام 2013.
 
سطوة إسبانية 

كان ريال مدريد، صاحب أول المشاركات الإسبانية في مونديال الأندية، في نسخة (2000) التي استضافتها البرازيل.
 
واحتل الميرنجي، المركز الثالث بعد فوزه على نيكاسكا المكسيكي بركلات الترجيح 2-1، بعد نهاية المباراة بالتعادل 1-1.
 
بعد ذلك جاءت المشاركة الثانية لأندية إسبانيا عبر برشلونة عام 2006، واستعصت البطولة عليه، إذ خسر من إنترناسيونال البرازيلي 0-1.
 
وفي عودته لمونديال الأندية عام 2009 بالإمارات، نجح برشلونة في حصد لقبه الأول، إذ تغلب في النهائي على إستوديانتس الأرجنتيني 2-1 بعد التمديد للأشواط الإضافية.


 
وفي 2011، عاد مونديال الأندية لليابان، وفاز برشلونة باللقب للمرة الثانية في تاريخه على حساب سانتوس البرازيلي (4-0).
 
وفي 2014 بالمغرب، جاء دور ريال مدريد الذي عاد للمسابقة بعد غياب 14 عاما، في أطول غياب مسجل في البطولة، قبل أن يعادله ليفربول الذي شارك في نسختي 2005 ثم 2019.
 
وتوج ريال مدريد بأول لقب لمونديال الأندية في تاريخه في هذه النسخة، بعد فوزه في النهائي على سان لورينزو الأرجنتيني 2-0.
 
ومن جديد شارك برشلونة (2015) في اليابان، ليتوج بلقبه الثالث والأخير حتى الآن، عندما تغلب في النهائي على ريفر بليت الأرجنتيني 3-0.


 
وفي النسخ الثلاث التالية 2016 و2017 و2018، عرف مونديال الأندية بطلًا واحدًا وهو ريال مدريد، الذي فاز على كاشيما أنتلرز الياباني، وجريميو البرازيلي، والعين الإماراتي، على الترتيب.
 
منافس مخيف
 
نصبت فرق البرازيل نفسها منافسا ثقيلا مخيفا لفرق أوروبا، في مونديال الأندية.
 
وعلى عكس إسبانيا التي مثلها ريال مدريد وبرشلونة فقط في البطولة، شاركت البرازيل بـ 9 أندية: كورينثيانز، وإنترناسيونال، وفاسكو دا جاما، وساو باولو، وسانتوس، وأتلتيكو مينيرو، وجريميو، وفلامنجو، وأخيرا الوجه الجديد، بطل ليبرتادوريس الحالي، بالميراس.
 
وجاءت بداية مشاركات البرازيليين في المونديال على أرضهم (نسخة 2000) بممثلين اثنين هما فاسكو دا جاما وكورينثيانز، وتوج الأخير باللقب بعد فوزه بركلات الترجيح 4-3، بعدما تعادلا في المباراة 0-0.
 
وفي 2005 مع الشكل الجديد للبطولة، فجر ساو باولو المفاجأة وهزم ليفربول 0-1 ليحصد اللقب البرازيلي الثاني.
 
ونالت البرازيل، لقبها الثالث في نسخة 2006 بمفاجأة أخرى، حين سقط برشلونة على يد إنترناسيونال 0-1.


 
وشهدت نسخة 2012، عودة البطل الأول للمسابقة، كورينثيانز، بعد غياب 12 عاما، لينتزع لقبه الثاني من تشيلسي بنتيجة 1-0 أيضا.
 
وفي النسخة التي تنطلق بعد أيام، ستكون فرصة البرازيليين سانحة لحصد اللقب الخامس، عبر بالميراس، في غياب أبطال إسبانيا.

ويلعب بالميراس في نصف النهائي يوم 7 فبراير/شباط الجاري، مع الفائز من مباراة تيجريس أونال المكسيكي وأولسان هيونداي الكوري الجنوبي