الأخبار

السبت - 18 يناير 2020 - الساعة 08:46 م بتوقيت اليمن ،،،

إب/ مدى برس/ خاص:


أُغتِل اثنان من أبرز قيادات ميليشيا الحوثي برصاص مسلحين مجهولين، بمحافظة إب وسط البلاد، في ظل صراع محتدم بين أجنحة المليشيا التي تتسابق على نهب الأراضي والإرادات المالية في المدينة.

وأفاد مصدر أمني "مدى برس" باغتيال القياديين الحوثيين ’’مرتضى عبدالله حمود المساوي‘‘ و’’أبو عناد‘‘ برصاص مجهولين في المدينة، موضحًا أن القيادي الأول كان يعملُ مشرفًا اجتماعيًا للمليشيا الحوثية في مديريةِ المشنة، فيما القياديُ الثاني، يعمل فيما تسمى بلجنةِ المظالم. وكلا القياديين من أبناء محافظة صعدة، معقل المليشيات الحوثية.

ورجح المصدر، أن يكون الاغتيال في إطار التصفيات الداخلية في إطار أجنحة المليشيات الحوثية، مُفيدًا بوجود صراع كبير بين الأجنحة على نهب إيرادات مؤسسات الدولة.

ومؤخرًا، تزايدت حدة الخلافات بين أجنحة المليشيا الحوثية على نهب مؤسسات الدولة، وصلت إلى حد مواجهات مسلحة في شوارع المدينة.

وقبل شهر لقي وكيل محافظة إب المُعيَّن من قبل المليشيات الحوثية ’’إسماعيل عبدالقادر سفيان‘‘، مصرعه بمواجهات مع عناصر حوثية تتبع مدير أمن المدينة السابق المعين من قبل المليشيا الحوثية ’’عبد الحافظ السقاف‘‘ في شارع تعز.

في السياق، قُتل تسعة أشخاص وأصيب آخرون في اشتباكات عنيفة بينية اندلعت بين مسلحين موالين لمليشيا الحوثي في مديرية المخادر بمحافظة إب.

وقالت مصادر محلية، إن مواجهات مسلحة اندلعت الخميس في منطقة البخاري بمديرية المخادر، بين أسرتي "معوضة"، و"عائض" -وهم من المحسوبين على الحوثيين والموالين لهاـ خلفت 9 قتلى و6 جرحى بينهم نساء، عدد منهم سقطوا برصاص مسلحي الحوثي التابعين لإدارة أمن المديرية.

وجاءت المواجهات إثر مقتل شخصين من أسرة "معوضة"، الخميس، على يد مسلح حوثي يُدعى "سنان عايض" بسبب خلافات على مواد إغاثية مقدمة من إحدى المنظمات، لتتطور بعد ذلك عقب حملة حوثية يوم الجمعة اقتحمت قرية "بضعة" بمنطقة "البخاري" سقط فيها قتيلان جديدان من أسرة "معوضة"، وقتل شخصان من أسرة "عائض"، وقتل مسلح تابع لإدارة أمن المخادر، وامرأتان قتلتا في منزلهما بعد تعرض المنزلين لقصف من الحملة التابعة لمليشيا الحوثي، إضافة إلى إصابة ستة آخرين بعضهم بحالة حرجة بينهم امرأتان.

وأكدت المصادر بأن القيادي الحوثي الذي عينته الجماعة مديراً لأمن المخادر "صالح الشامي"، يقف وراء انفجار الأوضاع في المنطقة وتغذية الصراع المسلح بين الأسرتين، في ظل استمرار التصعيد بين الطرفين والتحشيدات المسلحة ودخول الحوثيين كطرف رئيسي في المواجهات.