الأخبار

السبت - 17 أبريل 2021 - الساعة 11:09 م بتوقيت اليمن ،،،

عدن/ مدى برس/ خاص:


أدانت رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم السبت، ما وصفتها بـ"الأساليب والممارسات الجبانة، وأعمال القتل والحرابة والاختطاف التي تمارسها قوى التطرف والإرهاب ضد أبناء الجنوب، والتي كان آخرها اختطاف الشاب عبدالمنعم، من قبل المدعو أمجد خالد، (قائد لواء النقل)".

وحذّرت هيئة رئاسة الانتقالي الجنوبي، من مغبة استمرار اختطاف الشاب عبدالمنعم شيخ، شقيق عبدالرحمن شيخ عضو هيئة رئاسة المجلس، داعية إلى سرعة الإفراج عنه، بدون أي شروط، وتقديم المتهمين إلى المساءلة القانونية.

جاء ذلك في اجتماع عقدته الهيئة، اليوم، برئاسة الدكتور ناصر ثابت الخبجي القائم بأعمال رئيس المجلس، رئيس وحدة شؤون المفاوضات، بحضور وزراء المجلس في الحكومة، ومديري أمن العاصمة المؤقتة عدن ولحج، وقادة الدعم والإسناد والحزام الأمني، والعاصفة، وقوات الأمن الخاصة.

وكان العميد أمجد خالد، قائد لواء النقل، الذي يتواجد في مقر التحالف العربي في عدن، هدد بإسقاط عدن وطرد قوات المجلس الانتقالي، داعياً ما وصفهم بمقاومة عدن إلى الصبر وأن الفرج قريب، حسب قوله.

وجاء ذلك في تسجيل صوتي اعترف فيه قائد لواء النقل باختطافه عبد المنعم شيخ، شقيق عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي عبد الرحمن شيخ الاثنين الماضي في عدن.

واعتبرت هيئة رئاسة الانتقالي في اجتماعها، أن أمجد خالد يعد "أحد رموز الإرهاب وأعمال القتل والتفجيرات الإرهابية التي شهدتها عدن طيلة الفترة الماضية".

وأكد الاجتماع "إصرار المجلس على تقديم المدعو أمجد خالد للعدالة لينال جزاءه جراء الأعمال الإرهابية التي تورط فيها بشكل مباشر خلال الفترة الماضية"، مشيراً إلى أن الدماء التي "سُفكت من قبل الإرهابيين ومموليه لن تذهب هدراً مهما كانت التضحيات".

وأكدت هيئة الانتقالي الجنوبي خلال اجتماعها، "أن الرهان الأساسي الذي يعتمد عليه الجنوب والمجلس الانتقالي والقوى المدنية الحية هو على شعب الجنوب وإرادته الحرة المقاومة لكل صنوف القهر والاستبداد والإلغاء والحصار هذا الشعب الذي ضحّى وما زال يضحي من أجل نيل حقوقه المشروعة كاملة وغير منقوصة".

وجددت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي الدعوة لـ"التحالف العربي، تنفيذ ما عليه من التزامات وواجبات، وفي مقدمتها صرف المستحقات المالية المتأخرة والنفقات التشغيلية للقوات المسلحة الجنوبية، وفقاً للتفاهمات المبرمة مسبقا بعد خروج قوة الواجب 293، وذلك للحفاظ على المعنويات القتالية العالية للقوات المرابطة بخطوط التماس في مواجهة الحوثي والميليشيات الإرهابية، ووفقاً لما نص عليه اتفاق الرياض وآلية تسريعه".

وشددت الهيئة على أهمية "المزيد من التكاتف والاصطفاف الوطني الشامل لمواجهة كل التحديات والمؤامرات ومخططات إفساد البيئة السياسية والاجتماعية والثقافية الجنوبية عبر محاولات شراء الذمم واستمرار حرب الخدمات ضمن الحرب الشاملة التي تخوضها الأطراف المتنفذة وبضوء أخضر من أقطاب معروفة في الشرعية وبتمويل خارجي".