منوعات

الأحد - 26 يناير 2020 - الساعة 09:34 م بتوقيت اليمن ،،،

ترجمة: عبدالله قائد - لـ مدى برس:

كتبت: ليديا هوكن- الـ صنداي البريطانية

مع أنه موضوع حميمي خاص لا تستمتع أي امرأة بالتحدث عنه بالتفصيل، إلا أن تجاهل التغيرات في إفرازاتك المهبلية قد يعرض صحتك للخطر.

فكثيراً ما يكون مفتاح تشخيص أمراض الأنوثة هو معرفة التغييرات في الإفرازات المهبلية، بينها الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي إلى التهاب المهبل البكتيري أو الجرثومي.

> "الرسم البياني يستخدم الرسوم التوضيحية للزهور لمساعدة النساء على معرفة الفرق بين القذف الطبيعي وغير الطبيعي"

بيد أنه، على الرغم من ذلك، كشفت دراسة أجراها الطبيب (زافا) على الإنترنت أن ثلثين من النساء ليس لديهن أي فكرة عما يعنيه لون إفرازهن بشأن دورتهن الشهرية أو صحتهن العامة.

والأهم من ذلك، اعترفت 62 في المئة من النساء أيضًا بأنهن "لا يُعنين" بالتغيرات التي تطرأ على إفرازاتهن طوال الشهر.

وفي سبيل ذلك، قام الأطباء الآن بوضع رسم بياني باستخدام الرسوم التوضيحية للزهور للمساعدة في تثقيف النساء حول ما يمكن أن يعنيه لون تفريغهن.

وبغية حث النساء على البدء بإدراك أي تغييرات، فمن شأن ألوان الزهور في الرسم البياني أن تساعد النساء على معرفة الفرق بين التفريغ الطبيعي وغير طبيعي.

فبينما يدل التفريغ الواضح (النظيف الشفاف) على الصحة، يستخدم الرسم البياني أيضًا الزهور الصفراء والخضراء لإظهار كيف يمكن أن يكون ذلك علامة على الأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي.

إلا أن الإفراز الرمادي يدل على أعراض التهاب المهبل البكتيري، بينما قد يشير اللون الأحمر أو الوردي أو البني إلى حدوث تغييرات في الدورة الشهرية.

غير أنه في الحالات القصوى، يمكن أن يكون التفريغ الأحمر، الذي يتضح من خلال الرسم خزامى (توليب)، علامة على أحد أعراض الإصابة بالتهاب عنق الرحم أو السرطان.