الخميس - 22 أبريل 2021 - الساعة 10:59 م بتوقيت اليمن ،،،
عدن/ مدى برس:
اعترفت إيران مؤخرًا بتواجد خبراء عسكريين تابعين لجيشها، باليمن، حيث يقاتلون إلى جانب مليشيا الحوثي المتمردة في حربها ضد الحكومة الشرعية المعترف بها دوليًا وضد تحالف دعم الشرعية باليمن، بقيادة المملكة العربية السعودية.
ووفق ما نقلت قناة "روسيا اليوم" عن المساعد الاقتصادي لقائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني، الجنرال رستم قاسمي، فإنه "يوجد في الوقت الراهن عدد قليل من المستشارين من الحرس الثوري لا يتجاوز عددهم أصابع اليد، في اليمن".
وأكد قاسمي، أن الحرس الثوري قدم للمليشيا الحوثية في بداية الحرب اليمنية، الأسلحة، ودرب عناصر منها على صناعة السلاح.
وأضاف: "قدمنا استشارات عسكرية محدودة، وكل ما يمتلكه اليمنيون من أسلحة هو بفضل مساعداتنا، نحن ساعدناهم في تكنولوجيا صناعة السلاح، لكن صناعة السلاح تتم في اليمن" مضيفًا: "هم يصنعونه بأنفسهم، هذه الطائرات المسيّرة والصواريخ صناعة يمنية".
وكانت تقارير غربية، ومحللين عسكريين روس، نشرت "روسيا اليوم" مقالات لهم، أكدوا أن الأسلحة التي يملكها الحوثيين هي صناعة إيرانية وأنها لم تصنع داخل اليمن.
وردًا على سؤال حول صحة التقارير، عن إرسال إيران سلاحًا إلى اليمن في بداية الحرب، قال المدعو قاسمي: "لقد قدمنا السلاح بشكل محدود جدًا"، مردفًا "لقد قدمنا الاستشارات أكثر مقارنة بتقديمنا السلاح إلى اليمن".
ونفى المسؤول بالحرس الثوري الإيراني أن تكون بلاده بالوقت الراهن قادرة على إرسال السلاح أو المساعدات الإنسانية إلى اليمن، موضحًا: "للأسف لم نتمكن بسبب الحصار المطبق على اليمن، ولا يمكن الآن إرسال أي مساعدات إلى اليمن".
وعكس ما يقوله المدعو قاسمي، ضبطت الأجهزة الأمنية في محافظة لحج، جنوبي اليمن، شحنة طائرات مسيّرة إيرانية كانت في طريقها للمليشيا الحوثية، وسبق ذلك ضبط شحنات أخرى في أطراف محافظة مأرب، شمالي شرق اليمن.
وتتهم واشنطن والرياض، طهران بتقديم الدعم العسكري للمليشيا الحوثية، فيما تواصل المليشيا هجومها العنيف على محافظة مأرب وضرب أهداف في "العمق السعودي" باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة.