السبت - 01 فبراير 2020 - الساعة 09:48 م بتوقيت اليمن ،،،
مدى برس/ متابعات:
من غزة إلى الضفة الغربية، احتج الناس بشدة على ما أسموه بـ"بمشروع الفصل العنصري" الذي لن يحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وتسبب الإعلان عن "صفقة القرن" احتجاجات كبيرة في شوارع عمان، عاصمة الأردن، أمام السفارة الأمريكية، حيث قال المتظاهرون، إن فلسطين تراث ديني وتاريخي، لا يمكن إلغاؤه باتفاقات بين السياسيين.
إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبدو متفائلاً من أنه سيحصل على موافقة الفلسطينيين على خطته التي يقول إنها تهدف إلى تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، معولاً على "عدة دول عربية" تدعم مبادرته، دون أن يسميها.
وتتوقع الولايات المتحدة من خلال "اقتراح السلام" أن تعترف الدول الأخرى بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وكلها غير قانونية بموجب القانون الدولي.
كما تسعى فكرة ترامب إلى منع عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى الأراضي المحتلة حالياً.
> الجامعة العربية تعلن "الرفض"
ورفضت الجامعة العربية خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط خلال اجتماع لوزراء الخارجية العرب بالقاهرة، اليوم السبت، قائلة إن الخطة لن تؤدي إلى اتفاق سلام عادل ووصفتها بـ"صفقة القرن الأمريكية-الإسرائيلية"، وحذرت من قيام إسرائيل بتنفيذها بالقوة.
> الأمم المتحدة تتمسك بحدود 1967
قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، الثلاثاء، إن المنظمة تتمسك بقرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات الثنائية حول إقامة دولتين، إسرائيل وفلسطين، "تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام وأمن داخل حدود معترف بها على أساس حدود عام 1967".
وقال ستيفان دوجاريك بعد نشر خطة السلام الأمريكية للشرق الأوسط في بيان "لقد تم تحديد موقف الأمم المتحدة من حل الدولتين على مر السنين بموجب القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة التي تلتزم بها الأمانة العامة". وأضاف: "إن الامم المتحدة تظل ملتزمة بمساعدة الفلسطينيين والاسرائيليين على حل النزاع على اساس قرارات الامم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقيات الثنائية".
> الاتحاد الأوروبي: احترام جميع القرارات الأممية
أكد الاتحاد الأوروبي مجدداً، الثلاثاء، التزامه "الثابت" بـ"حل الدولتين عن طريق التفاوض وقابل للتطبيق"، بعد وقت قصير من كشف الرئيس دونالد ترامب خطة سلام في الشرق الأوسط مواتية لإسرائيل على حساب الفلسطينيين.
وقال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، في بيان باسم دول التكتل، إن الاتحاد "سيدرس ويجري تقييما للمقترحات المقدمة". وتابع أنه سيفعل ذلك على أساس ما أعرب عنه سابقا، داعياً إلى "إعادة إحياء الجهود اللازمة بشكل عاجل" بهدف تحقيق هذا الحل التفاوضي.
ودعا البيان إلى "ضرورة مراعاة التطلعات المشروعة لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين، مع احترام جميع قرارات الأمم المتحدة والاتفاقيات الدولية ذات الصلة".
> ألمانيا: الحل هو المقبول من الطرفين
قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، تعليقاً على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن الحل "المقبول من الطرفين" هو وحده يمكن أن "يؤدي إلى سلام دائم بين الاسرائيليين والفلسطينيين".
وأضاف، في بيان، إن "الاقتراح الأمريكي يثير أسئلة سنناقشها الآن مع شركائنا في الاتحاد الأوروبي"، معدداً ضمن هذه الأسئلة "مشاركة أطراف النزاع في عملية تفاوض".