الأخبار

الأربعاء - 19 فبراير 2020 - الساعة 09:41 م بتوقيت اليمن ،،،

الحديدة/مدى برس/ خاص:


نجحت  نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة، الألمانية دانييلا كروسلاك، في عقد اتفاق بين لجنتي ضباط الارتباط، الحكومية والحوثية، لمحاولة تثبيت وقف إطلاق النار في الحديدة، بما يتسق مع بنود اتفاق ستوكهولم.

جاء ذلك في زيارتها إلى نقطة الارتباط الأولى بالخامري، حيث التقت هناك بضباط الارتباط من طرف القوات المشتركة والمليشيات الحوثية لمناقسة آلية التهدئة، في المحافظة الساحلية.

وخلال اللقاء تطرق ممثل ضباط الارتباط للقوات المشتركة إلى استمرار وتزايد الخروقات الحوثية للهدنة الأممية من خلال عمليات التصعيد العسكري ومحاولات التسلل، إضافة إلى زراعة الألغام والعبوات الناسفة واستهداف المدن والأحياء السكنية في مختلف مديريات الحديدة، بحسب ما أفاد به المركز الإعلامي لألوية العمالقة.

وذكر المركز أنه تم الاتفاق بين لجنتي الارتباط على التالي:
 
▪"وقف الأعمال العسكرية بجميع أنواعها بمديرية حيس.

▪وقف الاعتداءات على نقاط الرقابة وإبقاء نقاط الرقابة في نقاط التماس مسرحاً لعمليات ضباط الارتباط فقط. 

▪يعتبر أي قصف صاروخي أو مدفعي من كلا الطرفين انتهاكاً للهدنة، ويعتبر مؤشراً للتصعيد العسكري من قادة الطرف المعتدي.
 
▪عند أي تسلل أو تجمعات مشبوهة من أي طرف يمنع الضرب إلا بعد إبلاغ ضباط الارتباط في غرفة العمليات الثلاثية في سفينة الأمم المتحدة ومراعاة الوقت حتى إيصال البلاغ إلى مختلف الأطراف خلال مدة أقصاها 15 دقيقة في حالة عدم التعاون والسيطرة على قواته يتم التعامل مع الهدف دون أي عذر لطرف المعتدي. 

▪يمنع أي تحليق للطيران بأنواعه وإيقاف الغارات الجوية.

▪الالتزام بوقف إطلاق النار في كل جبهات ومديريات الحديدة.

▪دعوة بعثه الأمم المتحدة لسرعة نشر مراقبين ضمن نقاط الرقابة الخمس إلى جانب ضباط ارتباط الطرفين.

يأتي هذا الاجتماع لنائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة مع ممثلي ضباط الارتباط بالتزامن مع تصعيد حوثي ومحاولات تسلل فاشلة على مواقع القوات المشتركة في مديرية الدريهمي جنوب مدينة الحديدة".

في السّياق اعتبر متحدث القوات المشتركة وضاح الدبيش، أنّ "ما قامت به النائبة لا يقدم ولا يؤخر، وهذه الشروط شروط قديمة، وما قامت به إسقاط واجب لا غير، فزيارتها للموقع كانت بهدف التماهي".

وأضاف الدبيش، في تصريح خصّ به "مدى برس": "نحن طلبنا من اللجنة النزول بمعية المراقبين، ليس من أجل التصوير، إنما لزيارة المواقع المستحدثة، وليس من أجل الاستماع لورقة الحوثي التي قدمها وللشروط التي وضعها. هذه شروط ورقية قديمة، لا شيء يتحقق على الميدان".

وانتهى الدبيش بالإشارة إلى أنّ "البعثة الأممية، مع الأسف، ليس بيدها شيء، هنالك صمت مريب، ولكن بعد الضغط من قبلنا، سمحت المليشيا لهم بالنزول فقط إلى القرب من نقطة الخامري والعودة فوراً".