تفاصيل

الجمعة - 17 أبريل 2020 - الساعة 11:05 م بتوقيت اليمن ،،،

مدى الثقافي/ متابعات:


قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن إعادة إعمار كاتدرائية نوتردام تُعدّ "رمزاً لصمود الشعب الفرنسي"، حيث أحيت باريس، التي تخضع للإغلاق بسبب فيروس كورونا، الذكرى السنوية للحريق المدمر الذي خرب الكاتدرائية العام الماضي.

وبقيت الكاتدرائية، والتي أصبحت الآن بلا سقف ولا نوافذ، في حالة سكون ومحاطة بسور على ضفة نهر السين منذ منتصف آذار/مارس، عندما أدى الإغلاق إلى إنهاء أعمال البناء.

وفقط في يوم الجمعة العظيمة التي سبقت عيد الفصح، تم السماح للمطران ميشيل أوبتيت بالدخول مع ستة فقط من المرافقين، في مراسم قصيرة تم بثها عبر الفيديو.

وكتب أوبتيت عبر تويتر في الذكرى السنوية مكررا كلماته التي أدلى بها في اليوم التالي لنشوب الحريق قبل عام: "إن حجارتها تشهد على الأمل الذي لا يقهر والذي، من خلال عبقرية وإيمان البنائين، تم رفع هذا البناء بما فيه من زخارف ومن أحجار وزجاج".

وقالت عمدة باريس آن هيدالغو: "إن حكومة المدينة والحكومة الوطنية تعملان على إعادة فتح الساحة أمام الكاتدرائية القوطية التي تعود إلى القرن الثاني عشر للجمهور في أقرب وقت ممكن".

وكتبت هيدالغو على تويتر، أن الحريق مس "القلب الجغرافي والروحي والثقافي لباريس، القلب الرمزي لبلدنا". وأعلنت أن أكبر جرس في الكاتدرائية دق لإحياء ذكرى الحريق. ولا يزال المحققون يبحثون في سبب اشتعال الحريق الذي بدأ في السطح على ما يبدو.

وكان المدعي العام في باريس ريمي هايتز قد صرح العام الماضي بأن خللا كهربائيا أو سيجارة مدمرة دخنها أحد الأشخاص العاملين في ترميم برج الكاتدرائية كانا من بين الأسباب المحتملة قيد التحقيق.

وذكر ماكرون أنه لا يزال يأمل في إعادة إعمار الكاتدرائية في غضون مهلة طموحة مدتها خمس سنوات حددها بعد الحريق. وأصر قائلاً: "لا أعتقد أن الانتظار أو الفوضى هي استجابة لتحدي العصر".

وأشاد برجال الإطفاء الذين "أنقذت روحهم الشجاعة البطولية الكاتدرائية من ألسنة النيران"، وكذلك عمال إعادة البناء وأولئك الذين تبرعوا من أجل ترميمها.

وقال ماكرون: "لقد مهدتم الطريق لهذه الأيام الأفضل القادمة، حيث سيجد الشعب الفرنسي مرة أخرى فرحة التواجد معا، وليرتفع برج نوتردام مرة أخرى عاليا إلى عنان السماء".