ملفات وتقارير خاصة

الإثنين - 11 يناير 2021 - الساعة 07:11 م بتوقيت اليمن ،،،

عدن/ مدى برس:


كشف تقرير حديث صادر عن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، عن الانتهاكات القاسية التي يتعرّض لها الأسرى داخل السجون التي تديرها مليشيا الحوثي في اليمن.

ونقل التقرير عن معتقل سابق يدعى إبراهيم غندري، قوله: "تعرّضت خلال فترة احتجازي للضرب بالكوابل، وربط الأيدي مع الأقدام من الخلف باستخدام الجنازير. حُرمت من الأدوية وحتى المسكنات. قضيت نحو 5 سنوات في غرفة مكتظة ومغلقة تمامًا".

وتطرق التقرير إلى أساليب الاختطاف وأشكال التعذيب غير القانونية التي تنتهجها مليشيا الحوثي، وكشف مواقع سرية تستخدمها المليشيا لاحتجاز وتعذيب المدنيين بمناطق سيطرتها في عدة محافظات يمنية.

ونوّه المرصد إلى أن تقريره جاء على 13 إفادة جمعها فريق البحث من أسرى سابقين، جميعهم مدنيون، أُفرج عنهم في صفقة تبادل الأسرى التي تمت في أغسطس 2020، إذ شرحوا أبرز الانتهاكات التي تعرّضوا لها خلال فترة الاحتجاز، والأوضاع الصعبة التي عاشوها في السجون التابعة لجماعة الحوثي.

وتستخدم مليشيا الحوثي مراكز غير رسمية وغير مخصصة للاحتجاز، ومنها المباني السكنية والمدارس والجامعات، وسط تفشي فيروس كورونا على نحو كبير في ثلاثة معتقلات أساسية في صنعاء؛ وهي: السجن السياسي وسجن هبرة والسجن المركزي. كما أورد التقرير.

وقال التقرير، إن المحتجزين في سجون مليشيا الحوثي يتعرضون للضرب الشديد بأدوات غليظة وأعقاب البنادق، والتعليق من الأيدي لساعات طويلة، واستخدام مواد حارقة كيمائية حارقة خلال التعذيب، ما تسبب بإصابة بعض المحتجزين بعاهات مستديمة، فضلًا عن وفاة العشرات تحت التعذيب.

ويجبر المحتجزون على الاعتراف والإقرار بتهم لم يقترفوها، بالإضافة إلى عزلهم في سجون انفرادية ومصادرة الملابس والأدوية الخاصة بهم، والشتم والتهديد بإيذاء عائلاتهم في الخارج، وابتزاز ذويهم للإفراج عنهم.