ملفات وتقارير

الإثنين - 20 يناير 2020 - الساعة 08:18 م بتوقيت اليمن ،،،

تعز/ مدى برس/ تقرير خاص:

كشف الصحفي خالد سلمان عن وثيقة تؤكد علاقة الإصلاح بتنظيم القاعدة، مؤكداً عملهما معاً بتجانس وأهداف وغايات محددة، وينفذون مهام اختطاف واعتقال وإخفاء وتسليم واستلام.

الوثيقة التي كشف عنها الصحفي ”سلمان” تتحدث عن سجين يدعى ”سامي محمد العدوف”، والجهة السائلة عنه هو أمير القاعدة أو أنصار الشريعة ”أبو البراء”، فيما الجهة المخاطبة أمين جامعة الإيمان ”الشيخ علي القاضي” والقيادي الإصلاحي وسجّان مدرسة النهضة ”ضياء الحق السامعي”، والجهة الرئيسة هي ”القاعدة”، والجهة المرؤوسة هي ”حزب الإصلاح”.

وأكد الصحفي ”سلمان” أنه تم إخفاء أيوب الصالحي وأكرم حميد وغيرهما الآلاف بين سجون التنظيم الواحد باسميه المختلفين الإصلاح وأنصار الشريعة ”القاعدة”.

وقال الصحفي ”سلمان”، إن الإرهاب لا دين له ولا وطن، لكن له تنظيم واحد وحزب واحد يحكم تعز وربما بلاد اسمها اليمن، وقائد واحد اسمه علي محسن.

وكشف الصحفي ”سلمان” أنَّ حزب الإصلاح ألقى القبض على الإرهابي بلال محمد علي الوافي ”أبو الوليد” لغرض الحماية على أبي الوليد، ولإبعاد التهمة عنهم، وهو الآن يعيش مطلق السراح في سجن خمسة نجوم مع حرية حركة خروجاً ودخولاً وقت يشاء”.

وذكر الصحفي ”سلمان”، أنَّ بلال علي الوافي ”أبو الوليد” هو قائد ميداني لتنظيم القاعدة في تعز، ووالده رئيس الدائرة الاقتصادية لحزب الإصلاح علي محمد الوافي، أما نشاطه فكان لديه إمارة ودار حسبة تابع لتنظيم القاعدة ومعامل متفجرات في منطقة الشراجة بمديرية جبل حبشي غرب تعز.

في السياق تحدثت مصادر إعلامية أنّ حزب الإصلاح قام بنقل 40 من العناصر المتطرفة المحسوبة على قوام محور تعز من داخل المدينة إلى معسكر العفا بالأصابح بمديرية الشمايتين، وهو المعسكر المحسوب على اللواء الرابع مشاة جبلي الذي يقوده القيادي الإصلاحي التربوي أبوبكر الجبولي.

المصادر أكدت أنّ هذه الخطوة تأتي في سياق محاولات الإصلاح تفجير الوضع عسكرياً في مناطق الحجرية، والسيطرة عليها باعتبارها مسرح عمليات اللواء 35 مدرع.

نقْلُ الإصلاح عناصره المتطرفة إلى الحجرية يأتي بعد أن أوكل إليها مهمة نشر الفوضى الأمنية وارتكاب عمليات اغتيالات بحق خصومه السياسيين، حيث شهدت الأيام القليلة الماضية عدداً من محاولات الاغتيال التي استهدفت شخصيات معارضة للإصلاح أبرزها محاولة اغتيال قائد عمليات اللواء 35 مدرع العقيد الجبزي، وكذا محاولة اغتيال الشيخ المؤتمري فضل الخامري.

كما أنَّ مخطط الإصلاح يهدف إلى إرسال ميليشيا الحشد الشعبي إلى مناطق الحجرية تحت مسمى الحملة الأمنية، وهو ما سيمكنه من الانتشار في هذه المناطق تمهيداً لإحكام قبضته العسكرية عليها، وبالتالي استكمال سيطرته على محافظة تعز بالكامل، وفتح ممر عبور إلى المناطق الجنوبية التي تتواجد فيها قوات الحزام الأمني التابعة للانتقالي الجنوبي، وكذا مناطق الساحل الغربي التي تتواجد فيها القوات المشتركة المكونة من المقاومة الوطنية وألوية العمالقة.

ومنذ بداية الحرب برزت علاقة حزب الإصلاح، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين باليمن، بالتنظيمات الإرهابية، فقد قام الحزب باستيعاب مئات الإرهابيين الذين فروا من المحافظات الجنوبية إلى تعز في العام 2015 بزعامة عدنان رزيق، وتم استيعابهم في إطار ما يعرف بكتائب حسم والتي تم ضمها لاحقاً في إطار اللواء الخامس حرس رئاسي.

وكان فريق الخبراء الدوليين التابع لمجلس الأمن الدولي في التقرير الصادر في فبراير 2018 قد صنف عدداً من القيادات العسكرية التابعة للتجمع اليمني للإصلاح في تعز في قائمة الإرهاب، حيث وصفهم التقرير بأنهم إرهابيون، ويدعمون الإرهاب.

تقرير فريق الخبراء الدوليين قال إنَّ الحسين بن علي وماجد مهيوب وعزام فرحان -وهم قيادات في لواء الصعاليك التابع للإصلاح- تم تصنيفهم بأنهم من القاعدة وداعش، كما أنَّ عزام فرحان نجل "سالم"، مؤسس تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة تعز، ويعد "سالم" الحاكم العسكري لتعز وقائد الجناح المسلح للإخوان المسلمين فيها، وقد تم تعيينه مستشاراً لقائد المحور ومنحه رتبة ”عميد” بدعم من علي محسن الأحمر.

وتضمنت القائمة التي أوردها تقرير الخبراء كلاً من عبده حمود الصغير - تربوي تم منحه رتبة عقيد بقرار جمهوري، وتم تعيينه قائد عمليات اللواء 17 مشاة، وعمار الجندبي، وعدنان رزيق، ومروان غالب، وآخرين.

كما أن هناك عدداً من الإرهابيين استوعبهم حزب الإصلاح في تعز، مثل: هاشم الصنعاني، وصدام المقلوع، وحارث العزي، وميثاق العاقل، وغدر الشرعبي، وغزوان المخلافي، ويحيى الريمي، وهذا الأخير تم منحه رتبة ”عقيد” وتعيينه مديراً لشعبة التوجيه المعنوي في محور تعز.

بالإضافة إلى ذلك فإن تقريراً آخرَ صدر عن لجنة الخبراء الدوليين التابع للأمم المتحدة، أورد كشفاً بأسماء مجموعات مسلحة في تعز قال بأنها تنفذ أعمالاً إجرامية بينها الاغتيال، حيث ورد في الكشف أسماء لمجاميع تابعة للإصلاح، مثل: كتائب حسم، لواء الصعاليك، ولواء الطلاب.

وأبرز أسماء المجاميع التي وردت في ملحق التقرير: شباب دولة الخلافة الإسلامية، وكتائب حسم، ولواء القعقاع، وكتائب الكوثر، ولواء الطلاب، ولواء عصبة الحق، وكتيبة أبو الوليد، وكتيبة الذئاب المتوحشة، ومجموعة الملثمين، وأسود السنة.

فيما تضمن التقرير أسماء عدد من القيادات أبرزهم: عبدالمومن الزيلعي، وعمار الجندبي، ووليد الرغيف، وماجد مهيوب الشرعبي، وسعد القميري، والحسين بن علي، وناجي محمد الكولي، وبلال الوافي.

كما أن البرلماني الإصلاحي عبدالله أحمد علي يُعد بمثابة مفتي التنظيمات الإرهابية في تعز، وقد اشتهر مؤخراً بفتاويه ومواقفه التي أثارت جدلاً واسعاً والتي بلغت تكفير من يؤمن بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني.