الجمعة - 31 يناير 2020 - الساعة 10:15 م بتوقيت اليمن ،،،
مدى برس/ ترجمة خاصة:
لا نعرف السبب وراء انفجار الصاروخ. لقد اتخذت إسرائيل إجراءات لإحباط محاولات الإطلاق هذه في الماضي. لا يوجد أحد هنا مستعد للتحدث عن حيثيات الانفجار
قُتل مهندسون إيرانيون وعدد من المتمردين الحوثيين في اليمن بعد انفجار صاروخ باليستي إيراني الصنع كان يستهدف السعودية على منصة إطلاق الصواريخ في 28 يناير الجاري.
ويأتي هذا الانفجار بعد أن بدأ كبار أعضاء ميليشيا الحوثيين في التهديد بإطلاق صواريخ باليستية طويلة المدى على أهداف إسرائيلية، ليس إلى داخل الدولة اليهودية، بل على أهداف مثل السفن التي تعبر البحر الأحمر في الطريق إلى ميناء إيلات في جنوب إسرائيل.
لا نعرف ما الذي سبب الانفجار. لقد اتخذت إسرائيل إجراءات لمنع محاولات الإطلاق هذه في الماضي. لم يكن أحد هنا على استعداد للتحدث عن حيثيات هذا الانفجار الذي وقع في الضواحي الشمالية لمدينة في منطقة تسمى الحصبة. تقول مصادر إسرائيلية إنه قد تكون هناك حاجة عملياتية لمهاجمة الصواريخ الإيرانية المطورة التي يتم نشرها في مواقع بعيدة عن حدودها.
أكدت الإذاعة اليمنية بعد مضي عدة ساعات من وقوع الحادثة انفجار صاروخ باليستي كان مُعداً لاستهداف أهداف في المملكة العربية السعودية. وقال التقرير إن الانفجار قد أوقع العديد من الضحايا.
كانت إسرائيل منشغلة بمحاولة منع هذه الشحنة من (ملحقات الضبط والتدقيق) من الوصول إلى حزب الله في لبنان. تم تنفيذ أكثر من 240 هجومًا على شحنات هذه الآليات في سوريا ولبنان ومواقع أخرى على الطريق من إيران إلى لبنان.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي ينفجر فيها صاروخ باليستي للحوثيين أثناء الاستعداد للإطلاق على السعودية. ففي منتصف يونيو من العام الماضي، ذكرت قناة سكاي نيوز الناطقة بالعربية أن خبراء عسكريين إيرانيين قُتلوا في قاعدة عسكرية بالقرب من العاصمة صنعاء، في المنطقة التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي.
أما الآن وبعد توارد بيانات استخبارية تشير إلى نشر صواريخ إيرانية في دول مثل اليمن، فقد تقوم إسرائيل بتنفيذ ضربات طويلة المدى لإحباط أي محاولة إيرانية لاستخدام دول مثل اليمن لإطلاق صواريخ ضد أهداف إسرائيلية.
وفي حين يشك البعض من الفائدة الاستراتيجية المتمثلة في إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية من اليمن، يقول آخرون إنه في هذه المنطقة: "الأشياء التي تبدو للوهلة الأولى غير معقولة، تصبح حقيقة في اليوم التالي".
قال رئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي الفريق تل أبيب كوتشافي، قبل بضعة أيام، إن اسرائيل في الوقت الراهن تواجه العديد من الميادين والأعداء في وقت واحد، خاصة وأن الجبهة الشمالية الأكثر حساسية وهي معرضة لخطر الانزلاق إلى الحرب. وقال إن جيش الدفاع الإسرائيلي "زاد من سرعة استعداداته" للمواجهة. "على الجبهتين الشمالية والجنوبية، الوضع متوتر وهش ويمكن أن ينزلق إلى مواجهة".
-------------
• آري إيجوزي- بريكينك دفنس