رياضة

الخميس - 10 يونيو 2021 - الساعة 03:31 م بتوقيت اليمن ،،،

مدى برس/ متابعات:


ساعات معدودة تتبقى على انطلاق منافسات بطولة يورو 2020، المؤجلة منذ العام الماضي، حيث تقص إيطاليا، شريط الافتتاح بمواجهة تركيا، غد الجمعة، ضمن منافسات المجموعة الأولى.

وستقام النسخة الـ 16 من البطولة في 11 دولة مختلفة لأول مرة في التاريخ، بمشاركة 24 منتخبًا للمرة الثانية على التوالي.

ويدخل منتخب البرتغال، البطولة حاملًا للقب، الذي انتزعه من فرنسا في نسخة 2016، ليصعد لمنصات التتويج للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته باليورو. 

هيمنة إيبيرية 

لم يستطع أي منتخب من خارج الجزيرة الإيبيرية، قنص لقب اليورو في آخر 13 عامًا، وتحديدًا منذ تتويج إسبانيا في نسخة 2008.

وتقع شبه جزيرة إيبيريا أو شبه الجزيرة الأندلسية في الجزء الجنوبي الغربي من قارة أوروبا، حيث تشكل إسبانيا 85% من مساحتها، في حين تحتل البرتغال الجزء الغربي منها بنحو 14.9%، لتتوزع المساحة القليلة المتبقية على أندورا وجبل طارق.

ولم يخرج لقب اليورو من بين دول جزيرة إيبيريا، حيث توجت به إسبانيا مرتين متتاليتين عامي 2008 و2012.

وأنهى المنتخب البرتغال، بقيادة أسطورته كريستيانو رونالدو، هيمنة الماتادور على اللقب بالفوز به في النسخة التي احتضنتها فرنسا عام 2016. 

من ينهي هذه الهيمنة؟ 


تدخل إسبانيا، البطولة بجيل جديد شاب، مختلف كليًا عن الفريق الذي خاض آخر نسخة قبل 5 سنوات، بينما تتسلح البرتغال بكتيبة مدججة بالمواهب واللاعبين المميزين في الملاعب الأوروبية.

وتبدو البرتغال الأوفر حظًا من إسبانيا في الذهاب بعيدًا للدفاع عن لقبها ومحاولة احتكاره وإبقائه داخل الجزيرة الإيبيرية.

لكن طريق البرتغال لن يكون مفروشًا بالورود، نظرًا لوجود منتخبات تتمتع بجودة عالية، في ظل امتلاكها نجومًا ومواهب واعدة في السنوات الأخيرة، مثل منتخب فرنسا بطل العالم، والذي يتسلح بعدد من اللاعبين الكبار، أمثال كيليان مبابي، كريم بنزيما وأنطوان جريزمان.

كما أن إيطاليا، تحت قيادة المدرب المخضرم روبرتو مانشيني، أثبتت قدرتها على مقارعة الكبار والمنافسة بقوة على اللقب الغائب عنها منذ ما يزيد عن نصف قرن.


 
وحقق المنتخب الإيطالي نتائج مميزة خلال حقبة مانشيني، حيث تحول إلى فريق لا يقهر في آخر عامين، مما يجعله مرشحًا بقوة لانتزاع اللقب هذه المرة.

ولا يختلف الحال بالنسبة لإنجلترا، التي تمتلك دومًا كتيبة من اللاعبين ذوي الجودة العالية، فضلًا عن قدرة مدربها جاريث ساوثجيت، على وضع الفريق في المسار الصحيح.

وظهر بوضوح قدرة "الأسود الثلاثة" على مقارعة كبار القارة العجوز في اليورو، وذلك بعد المشوار المميز لهم في بطولة كأس العالم 2018، والتي أنهاها الفريق في المركز الرابع.

ورغم النتائج المتراجعة لمنتخب ألمانيا في آخر 3 سنوات، إلا أن بطل العالم في 2014 يبقى دومًا في دائرة الترشيحات عند مشاركته في أي بطولة، خاصة في ظل امتلاكه الكثير من النجوم والمواهب المتألقة مع الأندية الأوروبية