ملفات وتقارير خاصة

السبت - 03 يوليه 2021 - الساعة 10:03 م بتوقيت اليمن ،،،

مدى برس/تقرير خاص


تستمر مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيًا في محافظة الجوف، شمالي شرق اليمن، بتنفيذ عمليات تجنيد واسعة للشباب والأطفال صغار السن، في إطار تحشيداتها المستمرة للمقاتلين إلى جبهاتها الخاسرة.

وتحدثت مصادر محلية عن استمرار المليشيا الحوثية في استغلال الأطفال في عدد من مديريات المحافظة، والزج بهم إلى جبهات محافظتي مأرب، والجوف، عقب أن تجري لهم دورات طائفية، وثقافية، وعسكرية، دون الرجوع إلى أهاليهم.

وبحسب المصادر فإن أفعال المليشيا الحوثية تواجه سخط شعبي كبير باختفاء الكثير من الأطفال الذين لا تعرف أسرهم، وذويهم، عنهم أي شيء، محملين أولياء الأمور المليشيا المسؤلية في حال عدم عودة أبناءهم إليهم.

ويتزامن هذا السخط مع خسائر فادحة تتكبدها المليشيا في المعارك العنيفة التي تشهدها جبهات محافظة مارب، والجوف، والتي لجأت أعقابها إلى تجنيد الأطفال والزج بهم إلى معاركها الخاسرة في المحافظتين.

مصادر محلية في مديرية برط العنان، إحدى مديريات شمالي محافظة الجوف، أكدت ان قرية المطلاع، وهي إحدى قرى المديرية، شيعت خلال يوم واحد فقط في الأسبوع الماضي سبعة أطفال من قبيلة "آل غلال" لقوا مصرعهم وهم يقاتلون إلى جانب المليشيا الحوثية في جبهة الخنجر.

وحصل "مدى برس" على أسماء الأطفال، وهم: "علي حسن غلال، وساري خميس، وعدنان خميس، وفيصل خميس، وحسن غلال، وعلى البعير، وأحمد شعوث".

وأشارت المصادر إلى إن مئات الأطفال من أبناء مختلف مديريات المحافظة، زجت بهم المليشيا الحوثية مؤخراً إلى جبهات القتال بعد اغوائهم واغرائهم خلال الدورات الطائفية التي تقيمها فيما تسمى بـ"المراكز الصيفية".

وفي هذ السياق ناشدت منظمات حقوقية إلى عدم الزج بالأطفال في أتون الصراع الدائر في اليمن الذي أشعلته المليشيا الحوثية الإنقلابية الإرهابية المدعومة إيرانيًا.

وقالت منظمة سياج لحماية الطفولة أن المليشيا الحوثية أشركت أعداداً كبيرةً من الأطفال في المراكز الصيفية في جبهات القتال المستعرة حاليًا، وهم الذين تركوا مدارسهم تحت تأثير الحشد الطائفي، والمذهبي المدمر لما تبقى من حس وطني جامع.

وتقول تقارير حقوقية إن مليشيا الحوثي المتمردة زجت بأكثر من 30 ألف طفل إلى جبهات القتال خلال السنوات الماضية.

تتحدث مصادر مطلعة أن المليشيا الحوثية المدعومة من إيران طلبت من مشرفين تابعين لها مؤخراً، والتي تطلق عليهم إسم "مشرفين ثقافيين" تجنيد 50 ألف مقاتل، يتم نهاية الفصل الصيفي الزج بهم في الجبهات بعد تهيئتهم نفسيًا وجسديًا.