تفاصيل

الجمعة - 08 أكتوبر 2021 - الساعة 08:11 م بتوقيت اليمن ،،،

مدى الثقافي/ متابعات


احتفلت مجلة (الكلمة)، في العدد رقم 174 لشهر أكتوبر بذكرى رحيل الأديب المصري نجيب محفوظ، الحاصل على جائزة نوبل كأحد أهم الروائيين العرب والعالميين.

وبمناسبة ذكرى رحيل نجيب محفوظ، فقد كتب الناقد الجزائري إبراهيم مشارة عنه بحب "ويؤكد دوره المهم في تأسيس مشروع روائي عربي قامت عليه الرواية العربية ووسعت عالمه، وحظي بتقدير الغرب، وحمل الرواية العربية إلى العالم بعد ترجمة أعماله، وأهم من هذا كله رسخ قيم العقل والحرية والإنسانية".
 
وكتب الناقد الفلسطيني نبيه القاسم عن تجربة محمود شقير الأدبية بمناسبة بلوغه سن الثمانين، حث "يأخذ القراء في جولة مع أعماله وأفكاره ومسيرته الحياتية التي جعلت من جغرافيا الوطن وأماكنه المختلفة مراسيها التي تجذر الوطن مكانيا وزمانيا، وتطرح فلسطين بتاريخها الطويل وأسرها الممتدة في وجه أساطير الاستيطان الصهيوني البغيض".

أما الكاتبة المغربية حياة الحجاوي فقد نشرت مقالا للتعرف على "أصول التناص في التراث العربي من ناحية وفي صيغته الغربية الحديثة من ناحية أخرى، ثم تتناول بعض تجلياته في الشعر العربي الحديث منذ شغف بدر شاكر السياب بإثراء أشعاره بالمحمولات الثقافية المتراكبة. وتتوقف عند الشاعر المغربي عبد الله راجع كنموذج متأخر لتلك الظاهرة".

كما اهتم العدد الجديد بأحدث إنتاج للرواية العربية، فتم نشر دراسة عن أحدث أعمال عزت القمحاوي، وأخرى عن آخر روايات إبراهيم فرغلي، وثالثة عن رواية جزائرية حديثة لعبد الكريم بنينة، ورابعة عن آخر روايات السيد نجم، وخامسة عن جماليات الوصف في رواية محمد برادة “الضوء الهارب”. وسادسة عن رواية سعودية لمنى المرشود كتبتها ناقدة أردنية.

وكتب محمد السروري مقالا بعنوان "ما لم تقلهُ إيمان مرسال في أثر عنايات الزيات" يرى فيه "أن الكاتبة التي احتفى الواقع الثقافي كثيرا بكتابها، قد جانبها الصواب في اتخاذ موقف واضح من موضوعها، وأنها تجنبت بشكل مقصود إدانة الكاتبة التي تقتفي أثرها، وتكشف لنا كثيرا من جوانب حياتها الغامضة، إدانتها على بعض مواقفها التي يرى أنها تستحق الإدانة وتضيء جوانب مهمة في الشخصية موضوع الدرس."

وهناك مقالة تتحدث عن حال المسرح المغربي، وتأثير الصمت الذي لف فنون العرض بسبب جائحة “كوفيد”، وحوارا مع المسرحية المغربية أميرة الصديقي. كما تضم دراسة مستفيضة عن مجموعة أحمد الخميسي القصصية الأخيرة، وعن ديوان الشاعر السوري منذر المصري، وتناولت أيضا ديوان الشاعر العراقي عبد الأمير مراد.

العدد يهتم كذلك بعطاء الثقافات الأخرى، فيقدم ترجمة لمقالة موسوعة تعد مسحا معرفيا ونقديا للأدب الكندي، ننشر هنا قسمها الأول عن الأدب المكتوب باللغة الإنجليزية، ويليه قسم آخر عن الأدب المكتوب باللغة الفرنسية.