الجمعة - 29 أكتوبر 2021 - الساعة 05:40 م بتوقيت اليمن ،،،
شبوة/ مدى برس:
تتصاعد مطالبات العسكريين في شبوة، جنوبي اليمن، بإنقاذ المحافظة مما يصفونها بـ“سيطرة الإخوان المسلمين عبر ذراعهم حزب (التجمع اليمني للإصلاح)، على قيادة شبوة والقرار العسكري لقواتها“، وسط توتر ومواجهات في محيط قاعدة ”العلم“ العسكرية بمديرية جردان.
ويطالب العسكريون في شبوة بضرورة فتح تحقيق في عملية تسليم 3 مديريات من المحافظة لميليشيات الحوثيين دون قتال، الشهر الماضي.
وكان رئيس عمليات اللواء 30 مشاة في محور عتق العسكري بمحافظة شبوة، العقيد الركن محمد ناصر علي العتيقي، استنكر في مقطع مصور، يوم الخميس، ما يحدث في المحافظة.
وبحسب المقطع، استنكر العتيقي ما أسماه تهاون ”الإخوان“ في مديريات بيحان الثلاث، التي ”سُلمت للطرف الثاني بدون أي مقاومة“، في إشارة لعملية تقدم ميليشيات الحوثيين تجاه مديريات شبوة، في أيلول/ سبتمبر المنصرم.
ودعا العتيقي، الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، وقيادة التحالف العربي وأبناء شبوة، عسكريين ومدنيين، إلى ضرورة ”التعاون معا، لدحض القوى من المحافظة وإنقاذها من الغرق“.
بدورها، أعلنت مجموعة من العسكريين في القوات الخاصة بمحافظة شبوة، يوم الخميس، إدانتها لما أسموها ”تحويل المعركة من بيحان إلى معسكر العلم، الذي يتواجد فيه إخواننا من شبوة، والذين شاركوا معنا في جبهات القتال أثناء اجتياح ميليشيات الحوثي للمحافظة العام 2017“.
وعبروا في مقطع فيديو تداوله ناشطون يمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي، عن استغرابهم من أن يصبح ”أبناء محافظة شبوة هم العدو الذي يجب أن نقاتله وأصبح الحوثي أخا لنا“.
وأضافوا: ”هذا ما نراه من تصرفات قيادة الإخوان في شبوة“، في إشارة لتواجد ميليشيات الحوثيين في مديريات ثلاث شمال غرب المحافظة، دون تحريك لجبهات القتال.
وطالبوا الرئيس هادي، بالتدخل وإنقاذ المحافظة، وفتح تحقيق فيما يخص عملية ”تسليم مديريات بيحان مع مواقعها العسكرية بكامل عتادها العسكري ودون أي مقاومة“.
وعلى مدى الأيام الماضية، تتابعت مطالبات العسكريين بالجيش اليمني، خاصة في محاور شبوة القتالية، للرئيس اليمني وقوات التحالف العربي، بوقف سيطرة حزب التجمع اليمني للإصلاح على المؤسسة العسكرية.
وكشف قائد اللواء 19 مشاة السابق، في محور بيحان العسكري، العميد الركن، علي صالح الكليبي، في حوار مع ”إرم نيوز“ نُشر الأربعاء الماضي، عن طريقة إدارة حزب الإصلاح (إخوان اليمن) للمؤسسة العسكرية وسيطرته على قرارها، وإقصاء الشخصيات العسكرية منها؛ ”من أجل السيطرة على مفاصل السلطة في صراع سياسي سابق لأوانه“.
من جهتها، نفت قيادة محور عتق في الجيش اليمني، الخميس، أن يكون ”الأشخاص الذين ظهروا في مقاطع فيديو“ من أفراد المحور العسكري في عتق، ووصفتهم بـ“الشخصيات المأجورة“.
لكنها أكدت أنها ستتعامل مع المذكورين ”وفق الأطر القانونية، وستتم إحالتهم إلى القضاء العسكري“.
وقالت قيادة محور عتق، في بيان نشرته صفحة ”التوجيه المعنوي للقوات المسلحة – شبوة“ على موقع ”فيسبوك“، إن الذين ظهروا في الفيديوهات وهم ”يكيلون التهم والأباطيل ضد المؤسسة العسكرية (…) لم يداوموا ولو ليوم واحد في المحور“.
على صعيد آخر، اندلعت مواجهات محدودة في محيط قاعدة ”العلم“ العسكرية بمديرية جردان شمالي شبوة، بين القوات الحكومية المشتركة، ووحدات تابعة لقوات النخبة الشبوانية التي كانت تتولى عملية تأمين المعسكر خلال الفترة السابقة.
المصدر: إرم نيوز