نافذة على السياسة

الخميس - 12 مايو 2022 - الساعة 09:12 م بتوقيت اليمن ،،،

عدن/ مدى برس/ خاص: 


اعلن مصدر ملاحي في مطار صنعاء عن تلقي ادارة المطار اشعارا بإمكانية تسيير أول رحلة جوية من ⁧ مطار صنعاء⁩ الدولي إلى العاصمة الاردنية عمان، إبتداء من يوم الأحد القادم، بعد ان وافقت الحكومة اليمنية، على اعتماد جوازات السفر الصادرة عن مليشيات الحوثيين، للمسافرين المغادرين عبر مطار صنعاء الدولي، وفق اتفاق الهدنة السارية التي أعلنتها الأمم المتحدة.

وقالت مصادر حكومية إن الموافقة جاءت بعد نقاشات مع مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، هانز غروندبرغ، الذي اختتم زيارته الأربعاء إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن.

وسيتم السماح لحاملي جوازات السفر الصادرة عن ”مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية“ الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي، بمغادرة البلاد عبر الرحلات التجارية التي ستُستأنف خلال الأيام المقبلة، من مطار صنعاء الدولي، إلى العاصمة الأردنية عمّان فقط.

وأعلنت الحكومة اليمنية استمرار تعاطيها الايجابي مع مبادرة مكتب المبعوث وتعهداته بخصوص تسيير رحلات طيران اليمنية من مطار صنعاء الى المملكة الاردنية الهاشمية خلال فترة الهدنة لإتاحة الفرصة للشعب اليمني الذي وقع رهينة للحوثيين بالسفر عبر مطار صنعاء بجوازات صادرة من مناطق سيطرة.

وذكرت المصادر، لوكالة رويترز، التي رفضت الإفصاح عن هويتها كونها غير مخوّلة بالحديث لوسائل الإعلام، أن اتفاق الهدنة الأممية ينصّ على مغادرة الرحلات الجوية من مطار صنعاء الدولي، إلى جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، لكن مصر رفضت رفضًا قاطعًا استقبال الرحلات الجوية القادمة من مطار صنعاء عبر جوازات سفر صادرة عن جهات حوثية، في حين وافقت السلطات الأردنية بوساطة من سلطنة عُمان، مع ضمان عدم مغادرة أي قيادات حوثية لليمن.


فيما قال مصدر مسئول في تصريح لوكالة الانباء اليمنية :" ان الحكومة اليمنية وانطلاقا من التزامها الكامل بخدمة شعبنا العظيم وبتخفيف معاناته التي تسبب فيها انقلاب الميليشيات الحوثية منذ العام 2014 ورفضها لكل الحلول السياسية وتقديرا للجهود المبذولة من مبعوث الامين العام ومساعيه لتجاوز التعنت الحوثي في التطبيق الكامل لبنود الهدنه على الرغم من استيلاء جماعة الحوثي على ايرادات ميناء الحديدة من رسوم جمركيه وضرائب وعوائد اخرى للبضائع العامة والمشتقات النفطية وتسخيرها لتلك الموارد لدعم التها العسكرية بدلا عن تخفيف معاناة الناس وتسليم رواتب الموظفين فأنها تعلن استمرار تعاطيها الايجابي مع مبادرة مكتب المبعوث وتعهداته بخصوص تسيير رحلات طيران اليمنية من مطار صنعاء الى المملكة الاردنية الهاشمية خلال فترة الهدنة لإتاحة الفرصة للشعب اليمني الذي وقع رهينة للحوثيين بالسفر عبر مطار صنعاء بجوازات صادرة من مناطق سيطرة الحوثيين.

وأضاف المصدر ان الحكومة تشدد على التعهدات الواردة في مبادرة مبعوث الامين العام والتي تؤكد على انه لا يترتب على ذلك اي تغيير في المركز القانوني للحكومة اليمنية ولا يعتبر ذلك اعترافا من اي نوع بالمليشيات الحوثية وانه لن يؤسس كذلك لأي سابقة رسميه ولن تتحمل الحكومة اليمنية اي مسئولية عن اي بيانات تتضمنها الوثائق الصادرة من مناطق سيطرة الحوثيين.

وأوضح ان الحكومة وجهت سفارتها في المملكة الاردنية الهاشمية بتسهيل اصدار جوازات شرعيه على نفقة الحكومة لكافة المواطنيين المسافرين في هذه الرحلات وفقا للإجراءات القانونية المتبعة.

وقال:" ان الحكومة اذ تأكد مجددا حرصها الصادق على استمرار الهدنة وعلى فتح مسار حقيقي للسلام تدعو مبعوث الامين العام والمجتمع الدولي الى تطبيق كامل لبنود الهدنة والى الضغط باتجاه ايقاف كل الخروقات والشروع الفوري في فك الحصار الوحشي المستمر منذ اكثر من سبع سنوات عن مدينة تعز واهلها والبدء في فتح المعابر المؤدية اليها لتسهيل تنقل مئات الالاف من المواطنيين والى الالتزام بتسخير العائدات الجمركية والضريبية للمشتقات النفطية لميناء الحديدة لدفع رواتب القطاع المدني لموظفي الدولة في مناطق سيطرة الانقلاب التي نؤكد حرص الحكومة اليمنية على اتخاذ كافة الاجراءات لتحقيقها ايمانا بانها حق لكل موظفي الدولة يتحمل مسئولية تعطيلها ميليشيات الحوثيين كما عطلت مؤسسات الدولة ومصالح وحياة المواطنيين بانقلابها على الدولة .

واختتم المصدر تصريحه بالقول:" ان الحكومة اذ تدرك الاوضاع الصعبة التي يعيشها ابناء شعبنا واذ تلمس الاثار الايجابية للهدنة في نفوس المواطنيين وفي معنوياتهم وفي حياتهم تأكد على جدية مساعيها للسلام وتدعو بإرادة صادقة للبناء على هذه الهدنة واختيار طريق السلام وفقا للمرجعيات الوطنية والدولية وبما يحفظ سيادة اليمن ونظامه الجمهوري ووحدته وسلامة اراضيه وحق الشعب في الحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة والكرامة وتدعو المجتمع الدولي للضغط على الميليشيات الحوثية وداعميها ايران وحزب الله لوقف اطالة امد الحرب وزيادة معاناة المواطن اليمني وتهديد استقرار دول الجوار والمنطقة وممرات الملاحة البحرية" .

وأعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، مطلع إبريل/ نيسان الماضي، عن توصل الأطراف اليمنية إلى هدنة تستمر لمدة شهرين، تتوقف خلالها العمليات العسكرية، وتستأنف فيها الرحلات التجارية من مطار صنعاء الدولي المتوقف منذ أكثر من 6 سنوات، إلى جانب تيسير دخول 18 سفينة تحمل الوقود إلى موانئ الحديدة، وفتح الحصار المفروض على مدينة تعز.

وسبق أن رفضت الحكومة اليمنية، في الـ26 من إبريل/ نيسان الماضي، إعطاء تصريح أولى الرحلات التجارية من مطار صنعاء، بسبب "عدم التزام مليشيا الحوثيين بالاتفاق الذي ينص على اعتماد جوازات السفر الصادرة عن الحكومة الشرعية".

واتهمت الحكومة اليمنية، مليشيات الحوثيين، "محاولة استغلال الرحلات خلال شهري الهدنة لتهريب العشرات من قياداتها خارج البلاد بأسماء ووثائق مزورة".

ونقلت وكالة رويترز عن 3 مسؤولين، قولهم إن "الحكومة اليمنية وافقت على السماح لحاملي جوازات السفر المصدرة من جهات حوثية بالسفر لخارج البلاد مما أزال عقبة كبرى تسببت في تعطيل استئناف الرحلات التجارية من العاصمة صنعاء بموجب اتفاق هدنة".


وقالت الحكومة إن مليشيات الحوثيين "قامت للأسف، وعبر مكاتب الخطوط الجوية اليمنية، بإغلاق كافة منافذ البيع للتذاكر، وحصرت الإصدار في مكتب اليمنية في صنعاء، وتم إصدار تذاكر لمسافرين يحملون جوازات سفر صادرة عن المليشيات".

وقال المسؤولون اليمنيون الثلاثة إن الحكومة وافقت بعد محادثات مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص هانس جروندبرج في عدن، هذا الأسبوع، على السماح لحاملي الجوازات المصدرة من الحوثيين على الصعود على متن الرحلات.

وأضاف المسؤولون، الذين طلبوا عدم ذكر أسمائهم، لأن القرار لم يعلن بعد، أن أول رحلة قد تنطلق في وقت قريب قد يكون الأسبوع المقبل.