ملفات وتقارير

الإثنين - 27 فبراير 2023 - الساعة 06:04 ص بتوقيت اليمن ،،،

عدن/ مدى برس/ خاص:


وضع تقرير خبراء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ، والمعني بالملف اليمني، العديد من الحقائق وتطورات الوضع الداخلي عسكرياً وسياسياً واقتصادياً، وسلط معظم تحقيقاته في كشف انتهاكات وممارسات ميليشيات الحوثي.

وأوضح التقرير ان "ميليشيات الحوثي حصلت من إبريل إلى نوفمبر الماضي على 271,935 بليون ريال يمني من إيرادات جمركية لسفن النفط التي وصلت ميناء الحديدة".

مؤكدا أنها تمثل "انتهاك لاتفاق ستوكهولم يرفضون استخدامها لدفع رواتب موظفي الخدمة العامة".

واضاف تقرير خبراء مجلس الأمن ان "مليشيات الحوثي تجني سنويا اموالا تقدر بنحو 45 مليار ريال من ايرادات الزكاة، يستخدم جزءا منها في تمويل مجهودها الحربي".

كما اكد ان الحوثيون يواصلون السيطرة على مصادر الدخل المشروعة وغير القانونية، وهي الجمارك والضرائب والزكاة والإيرادات غير الضريبية والرسوم غير المشروعة. لقد فرضوا ضريبة الخُمس على العديد من الأنشطة الاقتصادية، بما في ذلك في قطاعات المعادن والنفط والمياه والصيد البحري.

- تخادم حوثي عماني في تهريب السلاح الإيراني:

وفيما يتعلق بتهريب السلاح قال خبراء الأمم المتحدة: ظل نمط إمدادات الأسلحة للحوثيين دون تغيير إلى حد كبير خلال2022 تم تهريب غالبية الأسلحة والذخيرة والمواد ذات الصلة باستخدام المراكب الشراعية التقليدية والقوارب الصغيرة في بحر العرب.

مؤكدين ان الفريق يعمل على "التحقيق في تهريب حاويات إطلاق لصواريخ موجهة مضادة للدبابات، مخبأة داخل شاحنة تجارية، عبر الحدود البرية مع عمان".

مضيفاً: على عكس الأسلحة والذخير ، التي يتم نقلها عادةً إلى الشواطئ في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة اسميًا في جنوب شرق اليمن، يتم تهريب المواد الكيميائية التي تستخدم في صناعة المتفجرات عبر جيبوتي إلى الموانئ التي يسيطر عليها الحوثيون في البحر الأحمر.

‏وحدد فريق الخبراء شبكة من الأفراد المرتبطين بالحوثيين في اليمن وسلطنة عمان، تقوم بتجند أفراد طواقم التهريب وتسهل تنقلهم عبر الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة وترتب لهم المركبات والقوارب


- الهدنة استراحة محارب:

وقال ان الحوثيون استراتيجيتهم من الحفاظ على الهدنة تأتي بهدف الحصول على مكاسب بسبب الاستعداد الواضح للمجتمع الدولي للتوافق مع مطالبهم ما شجعهم على تغيير الاستراتيجية.

واكد الخبراء انه في المرحلة الثالثة بعد الهدنة، لم يستمر الحوثيون فقط في مطالبتهم بدفع الرواتب، بل حاولوا أيضًا حرمان الحكومة اليمنية من عائدات تصدير النفط.

وان استراتيجيتهم بمهاجمة القدرة الاقتصادية للحكومة الشرعية، أدى إلى عدم الاستقرار الاقتصادي في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية.

في المقابل أبلغت الحكومة اليمنية خبراء الأمم المتحدة بأنه "يجب معالجة مسألة الرواتب في إطار معالجة شاملة للإيرادات العامة، بما في ذلك الإيرادات المتأتية من ميناء الحديدة، والإيرادات الضريبية الأخرى التي يحصلها الحوثيون".

كما طالبت الحكومة بدور واضح للمجتمع الدولي في تمويل العجز في ميزانية الرواتب في جميع مناطق ‎اليمن ومعالجة الانقسام النقدي الذي فرضه الحوثيون.

وكشف خبراء الأمم المتحدة ان "الدولة في اليمن تشهد ازدواجية العملة، وأسعار الصرف المزدوجة، والقيود على الحركة الداخلية للسلع، والازدواج الضريبي، والسعي للحصول على الريع في شكل تحصيل غير مشروع للضرائب والرسوم".

وتابعت ان "الأمم المتحدة اتخذت عدة إجراءات لتنفيذ خطة لإنقاذ صافر، لكن القضايا المتعلقة بملكية عائدات بيع صافر والنفط المخزن فيها لا تزال دون حل".

- تستر على حقيقة مصير القيادي زابن:

وقالت لجنة العقوبات الدولية التابعة لمجلس الأمن الدولي انها لم تتلق حتى الآن تأكيدا رسميا بوفاة القيادي الأمني البارز في جماعة الحوثيين سلطان زابن، المدرج على لائحة الجزاءات الاممية الخاصة بتجميد الاموال وحظر السفر.

واعلن الحوثيون عن وفاة مدير بحثها الجنائي سلطان زابن بظروف غامضة في ابريل2021، بعد نحو شهرين من ادراجه على لائحة العقوبات الاممية لدوره البارز في ارتكاب انتهاكات جسيمة تشمل الاحتجاز والاعتقال الممنهج والتعذيب والعنف الجنسي والاغتصاب ضد النساء الناشطات سياسيًا.