انفوجرافيك.. قطر تستغل كورونا لاغراض سياسية في محافظة تعز اليمنية

كيف تبشر بحروبها في تعز بعد رحيل الحمادي.. قنوات إعلام الإخوان وأذرع حزب الإصلاح

انفوجرافيك تحركات وسياقات.. قطر وأدوات تفجير الصراع في حجرية تعز


مقالات


الجمعة - 11 سبتمبر 2020 - الساعة 08:27 م

الكاتب: عبدالله فرحان - ارشيف الكاتب



سبتمبر 1990 أعلن رسمياً تحول تنظيم جماعة الإخوان المسلمين في اليمن من حركة تنظيمية جهادية دعوية إلى حزب سياسي يحمل مسمى التجمع اليمني للإصلاح ككيان سياسي عقائدي عسكري قبلي تجاري سلفي إخواني وبدعم مالي مهول من قبل السلطات في الداخل ودول وتنظيمات في الخارج.

الهدف الأساسي لإنشاء حزب الإصلاح بتلك التوليفة النافذة هو المواجهة السياسية والفكرية والعسكرية ضد الحزب الاشتراكي الشريك الأساسي في صناعة وحدة 22 مايو 1990 والعمل أيضا على اجتثاثه.

وبهذه المناسبة _ذكرى ال30 لميلاد حزب الإصلاح _ ممكن وباختصار أن أسرد وعلى عجالة عدد 30 منجزا للإصلاح، وأرجو أن تسعفني الذاكرة لسرد ذلك:

1/ الوقوف في وجه مشروع إعلان الوحدة عام 1990 تحت مبرر استجلاب الشيوعية من الجنوب إلى الشمال

2/ إعلان الرفض ضد دستور الوحدة وإطلاق مسمى مقاطعة الدستور العلماني.

3/ استعادة العناصر الجهادية من أفغانستان إلى اليمن كنوع من التحضير لمعارك اجتثاث الاشتراكيين بمعركة بديلة في اليمن لمعارك مواجهة الاتحاد السوفييتي في أفغانستان.

4/ التوغل في أوساط المؤتمر وجره إلى تحالف انتخابي لمواجهة الاشتراكي وتشتيت توزيع الدوائر النيابية بما يكفل إقصاء الاشتراكي برلمانيا 1993.

5/ دعم وإسناد عمليات التفخيخ والاغتيالات ضد قيادات ومقرات الاشتراكي 1992_1994.

6/ شحن الأجواء السياسية بمزيد من التوترات لتنتهي بانفجار حرب صيف 1994 واجتياح التيار الجهادي للعاصمة عدن وتشريد الاشتراكيين والسكان

7/ إزاحة الاشتراكي من السلطة والجيش وإحلال الإصلاح بديلا له وفق تقاسم 2 / 3.

8/ احتلال ممتلكات الحزب الاشتراكي ومطاردة قياداته.

9/ الاتجار بأراضي الجنوب في إطار مسمى جمعيات وشركات وعلى رأسها شركة المنقذ.

10/ التفرغ من مواجهة الاشتراكي بعد الخلاص منه إلى مواجهة المؤتمر لفرض وصاية آل الأحمر على السلطة والثروة وكان العام 97 بداية التدشين للمعركة الجديدة.

11/ دعم لتنظيم القاعدة لتبني عمليات إرهابية ضاغطة على السلطة وتنفيذ بعض عناصر الإصلاح عمليات نوعية في إطار التنظيم ومنها عمليات اغتيال الأطباء الأمريكيين في جبلة واغتيال جار الله عمر وأخريات جميعها نفذت من قبل طلاب لدى جامعة الإيمان.

12/ عن طريق علي محسن الأحمر والتحشيد الجهادي تم تدشين حروب صعدة الستة كحروب ابتزازية دون الحسم..

14/ استفزاز شخص علي صالح بمحاولات فرض حميد الأحمر ندا وبديلا له والتلويح ايضا باحلال علي محسن.. مستخدمين في ذلك مطالب اللقاء المشترك كنوع من الضغط السياسي الأمر الذي جعل الحراك السياسي ينحدر نحو التهيئة للصدام المسلح.

15/ دعم وإسناد الحراك الجنوبي وإعلان ميلاده 2007 بهدف الضغط على نظام صالح.

16/ مواجهة الحوثيين تارة ودعمهم تارة أخرى وفق متطلبات الضغط.

17/ تدشين ساحات اعتصامات أمام رئاسة الوزراء كل ثلاثاء بزعامة توكل 2009 / 2010 وتهدف إلى إعاقة الاجتماعات الدورية للحكومة المحدد ميعادها الثلاثاء من كل أسبوع.

18/ إعاقة الانتخابات البرلمانية 2009 / 2008 كنوع من المحاولة لتعطيل سلطات الدولة دستوريا.

19/ تدشين الهبة الشعبية بمسيرات واعتصامات أواخر 2010 حتى بدايات 2011 في محافظات الشمال بالتزامن مع معارك حراك الجنوب تمهيدا لتفجير الأوضاع.

20/ دعم مؤتمر حسين الأحمر القبلي في خمر لمواجهة الدولة على طريقة مؤتمر عبدالله الأحمر في خمر نفسها ضد الشهيد إبراهيم الحمدي.

21/ ركوب موجة ثورة شباب فبراير المطلبية 2011 وتحريف مسارها إلى معارك انتقامية ومحاولات إحلال نصف النظام بزعامة الأحمر الشيخ والفريق بديلا لنصفه الآخر.

22/ استجلاب الحوثي إلى ساحات فبراير واستغلال نزعاته الانتقامية لمواجهة صالح.

23/ شريك أساسي في استجلاب المبادرة الخليجية ليتسلق عبرها إلى السلطة دون اكتراث لمخاطر الوصاية الخارجية على اليمن.

24/ تشكيل مسمى المجلس الوطني برئاسة حميد الأحمر ليدير حكومة الوفاق التي يترأسها باسندوة لتحقيق مطامع استثمارية والتوغل الإداري والعسكري في الدولة.

25/ التكويش على الرئيس هادي واختراق مكتبه وتجييره لخدمة أجندة الحزب ونافذيه من خلال الزج بالبلد في صراعات واستعداء الآخرين..

26/ دعم معارك دماج ثم الموافقة على تشريد دماج لمزيد من الاحتقان والذهاب نحو حروب جديدة.

27/ الانسحاب من أمام الحوثي في عمران وتسليمه صنعاء مبررين ذلك بأن الإصلاح ليس أبو فأس ثم الاتجاه نحو تعز ليتحول الإصلاح من أبو فأس إلى أبو دجانة ويقود حروبا في تعز بالوكالة عن صنعاء وعمران الأحمر..

28/ الترحيب بالتحالف العربي بزعامة السعودية والإمارات واستجلاب الطيران ونيل الدعم العسكري والمالي ثم إعلان الرفض للتحالف وتخفيف نبرة الاستعداء ضد الحوثي تمهيدا لتحالف محتمل معه في قادم الأيام إذا اقتضت الضرورة الحزبية ذلك.

29/ استعداء الجنوب واستفزاز مكوناته واختزال الشرعية في حزب الإصلاح ليأتي تشكيل الانتقالي كردة فعل على تلك الاستفزازات.

30/ خوض معارك ضد رفاق الجبهات في الجنوب وتعز وتسليم الجوف ونهم وبعض مارب للحوثي، الأمر الذي جعل الإصلاح يتحول إلى شركة مقاولات قتالية..

ختاماً أتقدم إلى الأصدقاء والاخوة في الحزب بأحر التهاني بعيدهم ال30 لتأسيس الحزب، وأتمنى منهم مراجعة الماضي لتقييم وتصويب أداء الحاضر ورسم خطط وطنية للمستقبل بعيدة عن تاريخ الصراعات..