عربي ودولي

الأحد - 11 يوليه 2021 - الساعة 07:09 م بتوقيت اليمن ،،،

مدى برس/ وكالات:


دعا السودان السبت إلى استئناف المحادثات بشأن سد النهضة الإثيوبي، في تغريدة باللغة الإنجليزية، لوزير الري السوداني ياسر عباس، عبر حسابه على تويتر.

وقال عباس "يرحب السودان بمشاركة مجلس الأمن الدولي بشأن سد النهضة ويدعو إلى استئناف عملية المفاوضات المعززة".

وحث عباس إثيوبيا على "الامتناع عن اتخاذ المزيد من الإجراءات الأحادية الجانب المتعلقة بسد النهضة".

والخميس، عقد مجلس الأمن جلسة بشأن نزاع سد النهضة هي الثانية من نوعها بعد أولى العام الماضي، لتحريك جمود المفاوضات بين إثيوبيا ومصر والسودان.

لكن المجلس لم يصدر أي قرار بشأن مسودة القرار العربي التي تطالب بمواصلة المفاوضات بين الدول الثلاث لمدة 6 أشهر، بغية التوصل إلى اتفاق بشأن قواعد ملء وتشغيل السد.

وأعاد المجلس قضية سد النهضة إلى الاتحاد الأفريقي، داعيا الدول الثلاث إلى المضي في مسار التفاوض، ودون تحديد سقف زمني كما طالبت مصر والسودان.

ورأى محللون أن إعادة الملف إلى الاتحاد الأفريقي دون تحديد سقف زمني واضح، يعد مكسبا دبلوماسيا لإثيوبيا على حساب مصر والسودان.

كما أن في قرار مجلس الأمن إشارة إلى أن المفاوضات هي الحل الوحيد المقبول دوليا للنزاع القائم حول سد النهضة.

وفي وقت سابق السبت، أكد وزير الموارد المائية والري المصري محمد عبدالعاطي، أن مصر جاهزة للتعامل مع كافة السيناريوهات حول سد النهضة الإثيوبي، مضيفا أن الدولة لن تسمح بحدوث أزمة مياه في مصر، حسبما أفادت وزارة الري على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. 

وقال عبدالعاطي خلال جلسة حوارية نظمها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بالتعاون مع وزارة الري، إن هناك تنسيقا كاملا بين جميع أجهزة الدولة للتعامل حول قضية سد النهضة بلا تسرع في اتخاذ أي قرار، بل تتمّ دراسة كافة القرارات التي تخص الأمر بتأن حتى يتم تحديد الوقت لتنفيذ أي سيناريو.

ومضى قائلا إن السدود على مجرى النيل لا ترعب مصر، بل إن مصر تقدم يد العون لدول حوض النيل لبناء السدود المختلفة، موضحا أن أزمة سد النهضة ناجمة عن عدم وجود اتفاق أو تنسيق.

وأوضح عبدالعاطي أن الدولة جاهزة للتعامل مع أي طارئ في ما يخص قطاع المياه، مشيرا إلى أن وزارته تؤمن الاحتياجات المائية لكافة الاستخدامات، وتقوم بإدارة المياه بأعلى درجة من الكفاءة لتحقيق الاستفادة القصوى من كل قطرة مياه.

وفي هذا الإطار، قال عبدالعاطي إن هناك عددا كبيرا من المزارعين الذين لديهم تجارب كثيرة في تطبيق نظم الري الحديثة، مؤكدا على تأثيره الإيجابي على الفلاح من ناحية الإنتاجية وتحسين مستوى المعيشة، حيث تسهم نظم الري الحديثة في زيادة الإنتاجية المحصولية، فضلا عن ترشيد استخدام المياه.

وتخشى مصر والسودان على حصتيهما من مياه النيل، وتتهمان إثيوبيا بالتعنت وإفشال المفاوضات التي جرت خلال السنوات الماضية بشأن سد النهضة. فيما تقول إثيوبيا إن السد أساسي لتنميتها الاقتصادية ولا يهدف لإلحاق الضرر بدول الجوار.

والاثنين الماضي، أخطرت إثيوبيا دولتي مصب نهر النيل، مصر والسودان، ببدء عملية ملء ثان للسد بالمياه، من دون التوصل إلى اتفاق ثلاثي، وهو ما رفضته القاهرة والخرطوم، باعتباره إجراء أحادي الجانب، وأصدرت سلطات الخرطوم والقاهرة تصريحات تنذر باحتمال تفاقم الأزمة في حال أقدمت أديس أبابا على إتمام عملية الملء الثاني.